• قائمة بمحتويات هذا القسم

146 السؤال : في ظل كل الأحداث التي تحدث أحيانا لا أعرف الحق من الباطل و أكون في حيرة من أمري بين أن يحاسبني الله على السكوت أو أن أتكلم فأكون على ضلال .. مع اقتناعي بكلامي في لحظة الكلام , فما الحل هل أسكت و يعتبر سكوتي سكوتا عن الظلم ؟ و هل يحاسبني الله على سكوتي ؟ أم أتكلم برأيي أنا و كما أرى الحق

و أدعوا الناس إليه ؟ أم ماذا ؟ ارجوا الإفادة و جزاكم الله خيرا الجواب : الحمد لله.. إن مما دعانا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أيام الفتن خاصة ما جاء في حديث عقبة بن عامر قلت يا رسول الله ما النجاة قال (أملك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك) رواه أحمد, وكثير من الأمور اختلط فيها الحق بالباطل والصواب بالخطاء فصار الاجتناب والاشتغال بطاعة الله وبما هو معلوم لا غبار عليه من أمر الله هو الأصل في حق المسلم مثل التعاون على أداء الفرائض ونشر الفضائل وتربية الأولاد تربية صحيحة والمساعدة للمضطر بغير سلاح أو أمر معين على الفتنة. نسأل الله أن يتدارك الأمة بغياث من عنده ويرد الكل إلى ما يرضيه في عافية والله أعلم

Share
comments

من حكم عميد الدار

حقائق العقل متعلقة بحقائق اليقين فعلى قدر اليقين يكون العقل.

القائمة البريدية

تابع جديد الموقع عبر إشتراك القائمة البريدية
أعــد كـتـابـة الأرقـام الـظــاهـرة فـقـط 2266
الاسم
الايميل

من معرض الصور

traveltraveltraveltraveltraveltraveltraveltraveltravel