1التعريف بالدار :
تأسس دار الزهراء للدراسات الإسلامية ( في تريم حضرموت اليمن) عام 1418هـ الموافق 1998هـ وهو من صروح العلم النافع ، وقد هيئ لطلب العلم الشريف ، وخصص للإناث ، يمتزج فيه طلب العلم بالعبادة ، وهناك يؤخذ العلم من أهله بسنده الصحيح إلى الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

 

و يحتوي مبنى الدار على 50 غرفة ، بين عرفة سكن وفصل ومكتب بالإضافة إلى صالة طعام ومكتبة ومصلى واسع 3 أدوار ودورات مياة ، وهناك عيادة في الدار ، ودكان ومطعم ومطبخ وكبينة اتصالات ومخازن.

ويبلغ عدد الطالبات الساكنات داخل الدار حالياً ما يقارب 150 طالبة , بالإضافة إلى كثير من الطالبات الساكنات مع أسرهن خارج الدار ، من اليمنيات وغيرهن من الدول الأخرى .

والطالبات من جنسيات مختلفة من اليمن: و سوريا ومصر والأردن وإندونيسيا، وماليزيا، وسنغافورة، وتايلاند، وكمبوديا، والصين، والسودان، وتنزانيا، وكينيا، وأوغاندا، وجزر القمر، ووجيبوتي، بريطانيا، وكندا، والسويد، وأمريكا، وفرنسا.


شروط القبول :
1) عقد النية على نفع الناس والتعليم والدعوة إلى الله .

2) أن تكون الطالبة قد تجاوزت سن خمسة عشر من العمر، ولمن كانت من خارج اليمن (في غير تبعية وليها) مجاوزة سن ثمانية عشر سنة .

3) أن يكون قدومها عبر مندوب دار المصطفى في بلدها إن وجد .

4) أن يكون وصولها ومغادرتها بمرافقة محرم لها .

5) إحضار موافقة من جهة رسمية ببلدها أو ما يمثلها بالإقامة في اليمن للدراسة .

6) أن تدفع الرسوم المقررة والمساهمة المالية في نفقة التغذية.

أقسام الدراسة :
قسم المنهج المقرر.

مرحلة الابتدائية للعلوم الشرعية.
مرحلة الإعدادية للعلوم الشرعية.
مرحلة الثانوية للعلوم الشرعية.
قسم حفظ القرآن الكريم.
قسم تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

آداب وأنظمة دار الزهراء :
يكون الكلام والتحدث داخل حرم الدار بلغة القرآن اللغة العربية ، حرمة لدور العلم الشريف ، ولأنها فرصة قد توفرت للطالبة وربما لن تتكرر.

الالتزام بغطاء الرأس وعدم كشفه ، ولبس البنطال تحت الثوب في جميع الأوقات، وذلك لحرمة المكان .
التقيد بالحياء والحشمة خارج الدار ، وذلك بلبس العباءة الواسعة - من غير نقش - مع الخمار الطويل ، والاقتداء بالسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها.
التحلي بالأدب والهدوء في الدار ، وعدم الركض ورفع الصوت.
الحفاظ على الوقت ، وعدم التشاغل بالأجهزة الإلكترونية والنت إلا عند الحاجة،علما بان هناك قسم للأمانات تودع فيه الطالبة ما تملك من أجهزة أو ممتلكات ثمينة، كما يمكن للطالبة استعمال الجوال للتواصل حسب النظام المتبع ، وذلك في أوقات محددة في الأسبوع وأوقات الإجازات وعند الضرورات،(بشرط كون الجوال لا يحتوي على كاميرا ولا شبكة النت حيث أن التصوير داخل الدار ممنوع إلا بإذن من الإدارة)، ويكون التواصل في بقية الأوقات عن طريق رقم الدار أو الكابينة حيث يتوفر طيلة أيام الأسبوع .
التقيد بآداب الخروج من الدار ، ومراجعة مشرفة شؤون الطالبات لأخذ الإذن ، حيث يكون الخروج مرتين في الشهر ، وعند الضرورة ، حسب النظام المتبع.
التقيد بلوائح وأنظمة الدار ، والبرنامج اليومي والدروس ، وحضور الصلوات في جماعة ، والزيارات وغيرها.

البرنامج اليومي للمقيمة في الدار :
تعيش الطالبة في بيئة إيمانية علمية، فتوزع الأوقات ما بين دروس ، ومطالعة ، وقيام آخر الليـل للاستغفار بالأسحار ، وشهود للجماعات ، وتلاوة للقرآن الكريم ، والأذكـار والدعوات الواردة ، وأداء للرواتب والسنن المؤكدات ، وتعـارف ، وتدرب على التـدريـس والوعظ ، والخروج للدعوة إلى الله ، مع تحديد أوقات الطعام والمنام والراحة ، حسب البرنامج التالي :

الاستيقاظ قبل الفجر بساعة إلا ربع على ذكر الله تعالى ، ثم صلاة الفجر وقراءة الأذكار حتى الإشراق ، والاستماع إلى درس الداعية الحبيب عمر بن حفيظ.
الساعة السابعة تناول وجبة الإفطار ، ثم التهيؤ لحضور الدروس.
حضور الدروس اليومية من الساعة 7:30 ص حتى الساعة 11:30 ظهرا
صلاة الظهر جماعة في المصلى ، ثم الانصراف للقيلولة، ومن ثم تناول الغداء.
قبيل العصر التوجه إلى المصلى ، ثم بعد الصلاة الاستماع لدرس الروحة ، الذي يلقيه الداعية الحبيب عمر بن حفيظ ، والاعتناء بكتابة الفوائد ، والإصغاء ظاهراً وباطناً.
فيما بين المغرب والعشاء تجتمع الطالبات في المصلى ، ويتوزعن على حلقات يتدارسن جزء من القرآن، ثم قراءة الأذكار ، حتى أذان العشاء، ثم صلاة العشاء ، وبعدها تناول طعام العشاء ، مع المحافظة على السنن والآداب.
وبعد ذلك تراجع الطالبات دروسهن إلى الساعة العاشرة حيث يتجهزن للنوم بآدابه، وناويات لقيام الليل.
ويتخلل هذا البرنامج خلال الأسبوع أوقات للراحة ، وترويحات للنفس ، وخرجات ، وزيارات للصالحات ودور العلم والمآثر الدينية ، وغير ذلك، وكذا في أوقات الإجازات والمناسبات.

الدورة الصيفية :
من مظاهر عناية الله سبحانه وتعالى بهذه الأمة المحمدية ؛ تجدد انبعاث الشعور والإحساس بالحاجة والضرورة إلى فقه أحكام شرع الله ، وتزكية النفس وتقويم السلوك. فتجددت الاستجابة لأخذ وسائل العلم الموروث عن النبوة من المنابع الصافية ، والسعي في تطهير القلب وتهذيب الأخلاق.

وحرصاً على إيصال العلم الشرعي وتزكية النفس وبث هم الدعوة إلى الله لمن لم تمكنهم ظروفهم من التفرغ لذلك ، فقد رتبت دار الزهراء للدراسات الإسلامية بتريم دورات في الإجازة الصيفية مدتها (40) أربعون يوماً ، تبدأ في الأول من شهر يوليو من كل عام ، تتلقى فيها الطالبة نصيباً من العلم الشرعي ، والتزكية للنفس عن رذائلها ، بتطبيق آداب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وبعث هم الدعوة إلى الله .

وعقدت الدورة الأولى بدار الزهراء في عام 1418 هـ الموافق 1998م ، وأقيمت بعدها دورات كثيرة ، وأثمرت ثمار يانعة ، وفوائد ملحوظة ، ولوحظ لتلك الدورات آثار عظيمة ، باستجابة مشارِكات من شتى بلدان العالم. وتجلى ذلك في أحوال الدارسات ، علماً وسلوكاً ، وتحوُّل أحوالهن إلى ما هو أحسن وأسمى.

ويوفر للطالبة في هذه الدورة : السكن والغذاء، وتساهم الطالبة في ذلك بمبلغ رمزي.

ويكون الإعلان عن قيام هذه الدورات وشروط القبول فيها في الوقت المناسب.

Share

من حكم عميد الدار

حقائق العقل متعلقة بحقائق اليقين فعلى قدر اليقين يكون العقل.

القائمة البريدية

تابع جديد الموقع عبر إشتراك القائمة البريدية
أعــد كـتـابـة الأرقـام الـظــاهـرة فـقـط 2266
الاسم
الايميل

من معرض الصور

traveltraveltraveltraveltraveltraveltraveltraveltravel